Yahoo!

  


نادي السنابل ينظم مهرجان بنع الحنان بمناسبة يوم الأم

كتبها دلال قنن ، في 23 آذار 2011 الساعة: 09:56 ص

 

  • نظم نادي السنابل بجمعية الأمل لتأهيل المعاقين رفح مهرجان نبع الحنان بمناسبة يوم الأم في فرع الجمعية بمخيم يبنا بحضور حشد لفيف من المجتمع المحلي وأولياء الأمور وأعضاء مجلس الإدارة زياد العابد رئيس مجلس الإدارة ودرويش الحولي مدير برامج جمعية الأمل فرع يبنا وممثلي عن المؤسسات المحلية وبمشاركة 500 طفل وطفلة من الأطفال الموازيين للشريط الحدودي
  • وأشاد درويش الحولي الي ان المعية تسعي دائما لتنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التي تخدم المجتمع المحلي وكما تقدم العديد من الخدمات التي تلبي بعض احتياجات الأطفال وخاصة أطفال المنطقة الحدودية منوها أن الجمعية حاليا تنفذ مشروع لخدمة الأطفال الأيتام بسبب الحروب وتقديم الدعم النفسي والتعليمي لهم
  • ومن جانبها اكدت مني الشرقاو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانترنت والخيانةالزوجية..ساحة جديدة لتبادل المشاعروتنفيس الكبت

كتبها دلال قنن ، في 8 كانون الثاني 2010 الساعة: 14:54 م

123

الانترنت والخيانةالزوجية..ساحة جديدة لتبادل المشاعروتنفيس الكبت
تعرف الخيانةبأنها «إقامة علاقة خارج إطار الزواج»، والقصص المرتبطة بتسهيل وسائل الإعلاموالإنترنت للخيانةالزوجية لا تنتهي… فمع تقدم التكنولوجيا وتطور عالم الاتصالات، كان للخيانةالزوجية نصيب من هذا التطور.. ومع ظهور الإنترنت لم تتوقع أي امرأة أن تتحوّل هذهالوسيلة الإلكترونية إلى أداة سلبية في أيدي أزواجهن الذين حوّلوا الإنترنت إلىوسيلة للخيانة؛مما أدى إلى إثارة غيرة زوجاتهم.
فجلوس الرجال لساعات طويلة أمام شاشاتالكمبيوتر لمتابعة المواقع الإباحية، أو الدخول في دردشة مشبوهة.. يثير حفيظةالزوجات، وبالتالي تتحول الإنترنت بالنسبة لهن إلى عدو خطر يهدد حياتهن الزوجية.. وليس الزوج وحده المتهم بممارسة الخيانةالإلكترونية.. لكنالزوجة أيضاً في قفص الاتهام. والمشكلة أن هذه الخيانةتتحوّل إلى نوع من الإدمان كما أن العديد ممن يستخدمون هذه الوسيلة يظنون أنها ليستخيانة بالمعنى الحرفي للخيانة.
هذا ما حصل لريم- 27عاماً، حيناكتشف زوجها خيانتها له مع أحد الأشخاص عن طريق النت، فما كان منه إلا أنطلقها..
تقول ريم: كانت حياتي الزوجية في بدايتها رائعة ومستقرة، إلى أن بدأ عملزوجي يزيد، فلم أعد أراه إلا في آخر اليوم.. كان يعود من عمله منهك القوى يأكلوينام، بدأت أشعر بالملل وحينها بدأت بالتسلية على ألعاب الكمبيوتر، بعدها مللت منالألعاب وبدأت أدخل على النت لأقرأ الأبراج وغيرها، وعدت للملل وفي يوم تشاجرت معزوجي، فدخلت أحد مواقع الدردشة، هناك بدأت تنهال عليّ دعوات المحادثة وكنت لاأستطيع الرد عليها كلها، لم أرد الحديث مع أحد ولكنني تكلمت مع شخص تقرّب منيكثيراً، سألني عن مشاكلي وتحدثت معه وقدم لي النصح، وهو بدوره تكلم عن مشاكلهوخلافاته مع زوجته، شعرت أن بيننا قاسماً مشتركاً، وأن مشكلتنا واحدة، وهكذا أعطيتهبريدي الشخصي.. كنت كلما دخلت وجدته متصلاً إلى أن بدأت أعتاد على وجوده في حياتي،وأشعر بالحزن إذا لم أجده.. وهكذا تطورت علاقتنا، إلى أن أتى يوم وعلم زوجي بالأمرواعتذرت منه، لكنه اعتبر ما حصلخيانة له، وطلقني رغم وجود طفلي الذي لم يتجاوز عمره السنتين ولكن هذا لم يشفع لي.
جهينة- هبة صبحي المصري:
خيانات لا تنتهي..
تقول »بريجيت ويرا» مستشارة الزواج في إحدى الجمعياتالأميركية، في كتاب لها: «إن الخيانةعبر الإنترنت تبدأ غالباً مثل لعبة أو مغامرة صغيرة، فالمتزوجون نادراً ما يسعونوراء علاقة واحدة أو عميقة، ولكن لا مانع لديهم من تكوين علاقات متعددة غير محدودةوعابرة، ويمكن أن يدمنوا هذا النوع من العلاقات، خاصة إذا انعدمت مساحات الحواروالحلم في حياتهم مع زوجاتهم الحقيقيات، ولكن النتائج غالباً ما تكون سيئة بسبب هذهاللعبة الطائشة والحوارات العابثة التي يمكن أن تؤدي إلى كارثة».
ومنها قصة «رنا» التي عادت ذات ليلة إلى بيتها بعد زيارة أسرتها لتجد امرأة أخرى مع زوجها،وعندما طلبت منه تفسيراً لوجودها في البيت، اعترف لها أنه تعرف عليها منذ عدة أشهرمن خلال أحد مواقع الدردشة على الإنترنت، فلم تتحمل ما حصل وانتهى الأمربالطلاق.
أما «علا» التي اكتشفت أن زوجها مدمن إنترنت، وأنه يقضي ساعات طويلةأمام الحاسب الآلي، فتقول: عندما اكتشفت أن زوجي يدخل النت باستمرار ولساعات طويلةشككت بالموضوع وقمت بإنشاء عنوان لبريد وهمي على اعتباري فتاة تريد التعرف إليه،وبدأت بمراسلته وما أثار غيرتي أنه كان يتجاوب مع هذه الفتاة التي قمت بأداء دورها،حتى أنه لم يذكر لها أنه مرتبط، كنت أحدثه على النت وهو في مكتبه على اعتباري تلكالفتاة المعجبة وأتصل به على هاتفه، فيقول لي مشغول سأتكلم معك فيما بعد، جنّ جنونيوواجهته بكل شيء وصارحته بذلك فلم ينكر، ولكنه عاهدني بعدم العودة إلى ذلك مرةأخرى، والإخلاص لي!.
وهنا يحكي لنا «خالد» قصته بعد أن أصبح من مدمني المحادثاتالمشبوهة، فيقول: إن أول مرة استخدمت فيها الإنترنت لم أكن أدخل فيها إلى مواقعالدردشة بل كنت أستخدمه في مراسلاتي وعملي فقط، كنت أعلم بوجود مواقع الدردشةوأستخف بالذي يدخل إليها ويضيّع وقته فيها، وفي أحد الأيام قررت الدخول بدافعالفضول فقط وليس بهدف التعرف على فتيات، ولكنني للأسف أصبحت مدمناً عليها حتى أنيأدخلها كل ليلة، حاولت وإلى الآن ما أزال أحاول ترك هذه العادة ولكني لا أستطيعذلك.!!
ويضيف: «إن عدم استخدام الدردشة كل ليلة بالنسبة لي يعني افتقاد شيء مسلورائع في حياتي، رغم أنني متزوج وأعيش حياة سعيدة مع زوجتي!».
وسيلة لتسهيل الخيانة
يقول المرشد الاجتماعي علي محمد: أصبح الإنترنت ملاذاً سهلاً وميسراً لأصحاب البيوت المتوترة، الذين غالباً مايفضّلون الهروب من مشاكلهم بدلاً من مواجهتها، فمثلاً الزوج الذي لا يحسن التحدثإلى زوجته في ساعة اضطراب العلاقة بينهما، تجده سرعان ما يتوّجه إلى شاشة الكمبيوترليبحث عمن يحدثها من اللواتي لا يظهر الإنترنت إلا محاسنهن، وربما كانت مساوئهنأضعاف مساوئ زوجاتهم! وقد تجلسالزوجة لساعات طويلة أمام شاشة الإنترنت تاركة أطفالها وأسرتها للخادمة، فيمرض الأطفال، أويتهدم أحد أركان الأسرة أو كافة الأسرة، كل هذا لتبحثالزوجة عمن يشبع نهم عاطفتها أو غريزتها بالعلاقات المحرمة بسبب غياب الزوج، أو سفره، أوهواياته، وتدفع الأسرة غالباً فاتورة الخيانةالإلكترونية بالانفصال أو الطلاق.
ويضيف قائلاً: أما عن أسبابخيانة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسرح المدرسي

كتبها دلال قنن ، في 29 كانون الأول 2009 الساعة: 18:03 م

 

مفهوم مسرح الأطفال و"المسرح المدرسي":
        ليس من السهل الفصل بين أنواع مسرح الأطفال، إذ ينقسم بداية من حيث التمثيل إلى نوعين هما المسرح البشري ومسرح العرائس، كما ينقسم من حيث الإعداد والتقديم إلى ثلاثة أنواع، هي المسرح الذي يعدّه الكبار ويقدمه الكبار، والمسرح الذي يعدّه الكبار ويقدمه الصغار، والمسرح التلقائي تحت الإشراف؛ الذي يعدّه الصغار ويقدمه الصغار، وعلى الرغم من العلاقة الوثيقة بين "مسرح الكبار" بشكل عام و"مسرح الأطفال" بشكل عام أيضا، حيث يعدّ الثاني جزءا من الأول، ويتصف بصفاته في الغالب، لكن يمكن تمييز مسرح الصغار عن مسرح الكبار في أمور كثيرة:
 مميزات المسرح المدرسي:
        يمكن تمييز مسرح الصغار من مسرح الكبار في أمور منها:
1- يختار مسرح الكبار نصا يمتاز بأفكار تناسب مستوى الكبار وتعالج قضاياهم وتثير اهتمامهم في حين أن مسرح الأطفال يهتم بنصوص مسرحية تعالج أمورا تهم الصغار وتقدم أهدافا وأفكارا تتناسب ومستويات أعمارهم، ففي المرحلة الأولي من الطفولة التي تسمى بالطفولة المبكرة يحتاج مسرح الأطفال إلى نص يركز على الخيال، والمرحلة الوسطى من الطفولة تحتاج إلى نص يهتم بالخيال الحر، وفي المرحلة المتأخرة من الطفولة يحتاج إلى نص يهتم بالخيال المرتبط بالواقع ارتباطا شاملا.
        ويرى البعض أن الأطفال قبل سن الخامسة لا يحتاجون إلى مسرح بالمفهوم التقايدي؛ بل إلى لعب إبداعي، لا يكاد يتجاوز عشرين دقيقة تعتمد على الحركة، أما الأطفال من  سن الخامسة حتى الثامنة فهم سن الخيال والقصص الخرافية؛ مثل: المرآة السحرية، والأقزام السبعة، ومصباح علاء الدين، وأما الأطفال من سن الثامنة حتى الثانية عشرة؛ فيهتمون بالبحث عن البطولة، والسعادة بانتصار الحق، بينما يكون فيه ميل البنات إلى المغامرة أقل، وأما سن الثانية عشرة حتى السادسة عشرة فهو سن الرومانسية الذي يميل إلى المغامرات والعواطف.
2- الممثلون في مسرح الكبار هم من الكبار أنفسهم لكن مسرح الأطفال يحتاج إلى ممثلين من الأطفال، وقد يكون الممثلون من الأطفال والكبار، بل قد يكون الممثلون من اللعب والدمى والعرائس والورق المقوى، وهذا يتوقف على النص وأهدافه وأفكاره.
3- المشاهدون في مسرح الكبار هم من الكبار فقط، أما جمهور المشاهدين في مسرح الأطفال فقد يقتصر على الصغار أو يضم معهم المشرفين والمربين والمهتمين بشؤون الطفل.
4- تتناسب اللغة في مسرح الكبار مع قدرات الكبار الذين يخاطبهم، ويشترط في مسرح الأطفال بساطة اللغة ووضوحها بما يتناسب مع مستوى الأطفال، إذ أن لكل مرحلة محصول لغوي ينبغي معرفته ومراعاته، بالإضافة إلى التركيز على الكلمات ذات المضمون المادي أكثر من المعنوي، والاهتمام أن تكون لغة المسرحية الفصحى لأنها تربوية تعليمية، وحتى في حالة اعتماد اللغة العامية لا بد من مراعاة تطعيمها بتعبيرات فصحى جميلة.
        وينبغي أن يتسم الحوار بالقصر والبعد عن الثرثرة، مع عدم المبالغة في القصر والاعتماد على الإيحاء لأن ذلك قد يسبب عدم تجاوب الطفل.
5-  يجب أن تكون مسرحيات الأطفال مناسبة الطول وأن تتجنب الحكايات المعقدة أو التي تضم شخصيات كثيرة العدد أو التي بها عقدة ثانوية إلى جانب العقدة الرئيسة أو التي تتنقل مشاهدها في الزمان أو المكان مثل العودة إلى الماضي، لأن مثل هذه المسرحيات تصيب الأطفال بالحيرة والارتباك.
6- ينهمك الطفل- عادة- في اللحظة الراهنة، وهو يدخل المسرح وكله شوق للمتعة والإثارة، فيصبح على غير استعداد للانتظار بعد رفع الستارة حتى تبدأ الأحداث الحقيقية للمسرحية، بل يريد من اللحظة الأولى أن يعيش مع أحداث مسرحية مشوقة ممتعة من دون أن نطلب منه أن يرى ويسمع أشياء خاصة عن الشخصيات والزمان والمكان وما يقع من أحداث قبل بدء المسرحية كما يحدث عادة في مسرح الكبار.
7- يحتاج الطفل كذلك إلى أن يعرف في أولى سنوات عمره المقاييس الصحيحة للعدالة فإذا جربها الطفل وهو يزال في بداية طريق الحياة بموقف فيه الهزيمة والعار جزاء فعل الخير سيلتبس عليه الأمر ولن يقبل مثل هذا الموقف، ولكن هذا لا يمنع من أن ننمّي في نفس الطفل الإرادة والشجاعة التي تمكنه من خوض مواقف صعبة حتى نعدّه لمواجهة ما قد يقابله في الحياة من ظلم وإجحاف.
8- تجنب كثرة الشخصيات، ووجود عقدة ثانوية، والانتقال من زمان إلى زمان كالعودة إلى الماضي.
9- اعتماد روح الفكاهة بدلا من الخوف، من ذلك حكاية سندريلا وموقف زوجة الأب والأخوات، لا داعي لإثارة الكراهية التي تثمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنقول للدنيا عيب عناء/ياسين الملاحي

كتبها دلال قنن ، في 24 تشرين الأول 2009 الساعة: 17:11 م

الدنيا غريبة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مازالت محتارة ..ولكن يبقي الأمل

كتبها دلال قنن ، في 24 تشرين الأول 2009 الساعة: 10:36 ص

 

مازالت محتارة ..ولكن يبقي الأمل
 
نقول الحياة لحظة أمل يعيشها الإنسان تاركا هموما خلف السور الطويل والذي يمزج الحزن بالابتسامة تخفي العالم الحقيقة أم محمد 85 عاما تبتسم لتنسي أنها مشردة لاجئة تقول فلسطين بلدي وارضي ومحياي ومماتي لا لاجىء أو مواطن جميعنا في مركب واحد امتزج الدم بالأرض فأصبح يروي زرعها وثمرها نأكل الحنين الذي تنتجه الأرض والذي روي بدم أبناء ء ،ولكنها بكت فلماذا تبكي ،لأنها حنت إلي الماضي الدموع غرقتها عيونها حمراء كالدم مع إنها لا تري الضوء ،ام محمد تعيش لوحدها في بيت خشبي يخلو من معالم البيت الواضح فهو أقرب إلي كوخ بجوار شجيرة زيتون ،أساسيات البيت تخلو منه لا يستقل أكثر من زائرين أو ثلاث فقط ترفض الذهاب الي أقربائها تعيش فق هي والع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها دلال قنن ، في 21 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:57 م

 

التربية الشعبية
إعداد ياسين الملاحي
 
المقدمـة :
 
 
 
عبر الكلمات
 
 
 
إن للمنشط دور أساسيا في إرساء ركائز متينة لوضع حجر الأساس لبنية قوية لفريق العمل ، إنه بصدد التعامل مع القلب النابض للمجتمع والخزان الذي لا يزول ، مهمته الأولي إذن …. مهمة اجتماعية ترتكز أساساً علي نشر الوعي الثقافي والاجتماعي الاقتصادي ….. والسياسي ، وزرع الحب الواعي والعميق للعلم في أوساط الأطفال ، الفتية ، الشباب ، كبار السن .
" إنه معلم وفي نفس الوقت مناضل " كما جاءت في ممرات الحرية للكاتب البرازيلي الكبير (جورج أمادو ) أما مهمته الثانية والتي لا تقل أهمية عن الأولي فهي … فنية ، ثقافية ،أدبية .
بالطبع سيستمد القاعدة والقوام لهذه الأخيرة من خميرة التحول الاجتماعي لأغلب أعضاء الفريق كذلك ربط العمل بالمجتمع والمجتمع بالعمل … فالفصل بينهما شيء لا معني له .
إن دور المنشط مع الممارسة يزداد ثقلا عمقا وتوسعا يدفعه لزرع بذور حب للثقافة والعلوم والإنسان ، الجمال ، العمال ، التاريخ ، وحب الحب .
 
هي همسة أريدها في الصميم هلموا للعمل والعمل ثم العمل
 
هو إنسان فنان ، واضح الأهداف يحب ويؤمن بالعمل الجماعي ، ذو إرادة وفكر واسع الأفق يرتكز علي العلم دائما نحو الاكتشاف .
هو إنسان يحمل ثقافة شاسعة وثقته بنفسه عظيمة وبالفريق أعظم ، يحب أن يستقبل النقد ويسعي لتصحيح الأخطاء .
هو إنسان لا ينبهر بالنجاح في الوهلة الأولي ، يتقبل الهزيمة ، المواجهة والتحدي  البناء
 
 
 
 
التربية الشعبية
 
”لا أحد يعرف كل شيء كل منا لديه ما يعطيه كل منا لديه ما يأخذه الناس يتعلمون معا ً
 
 التربية القديمة " المثالية " : أفلاطون – أرسطو ، هب ابتغاء المثالية علي الأرض كما في السماء وجعل المعلم بمرتبة الأنبياء والمتعلم ليس سوي حاوية لاستقبال المعلومات وتقتصر علي الطبقة البرجوازية فقط وفيها يتم نبذ المعاق وسيطرة الكنيسة علي الأفكار
مرحلة انتقالية بين المثالية والواقعية : جون لوك ، المجتمع هو مصدر القيم ومن اجله يتم أي نشاط وأصبح لا يؤمن يؤمن بقدرات فوق قدرات المجتمع والاهتمام بقدرات المجتمع أكثر من الاهتمام بتاريخه أو موروث الثقافة لديه والتركيز على العلوم الطبيعية أكثر من العلوم الإنسانية.
التربية الطبيعية : جان جاك روسو ،الطبيعة هي الأم الرؤوم للتربية وقيود المجتمع هي التي تمنع عملية التعلم علي أحسن وجه
التربية البرجماتيكية الحديثة"التقدمية" جون ديوى، القوة هي الحق ، أصبحت قيمة الأفكار بمدى و مقدار نفعها ، وازداد الإيمان بالتجربة وقل احترام المعلم.
التربية الجديدة "النمائية" وهى عملية تزويد الفئة المستهدفة بالمعلومات التي تمكنه من إدراك المفهمات فالمرور بالخبرات فاكتساب المهارات فتكوين الاتجاهات فتعديل السلوك .
التربية الشعبية: هي جهد جماعي لاكتساب المعرفة واستخدامها في حياة أفضل للجميع وهى تنطلق من إدراك طاقة وقدرات كل إنسان وكل جماعة ، فتحاول تمكينهم ليساهموا مساهمة كاملة في عملية بناء مجتمع جديد يمكن فيه تلبية احتياجات الناس الأساسية.
العمل المجتمعي: هو العمل الذي يرتكز إلى الناس و المجموعات والجماعات المحلية والتفاعل الذي يتم في هذا العمل بهدف النماء الانسانى المتضامن. 
 
"أعطه سمكة تطعمه يوما واحدا"
 
"علمه كيف يصطاد فيطعم نفسه مدى الحياة"
 
 
أسس التربية الشعبية:
 
يمتلك كل إنسان خبرة واسعة ويتعلم الكثير من الحياة, وبشكل خاص من رفاقه وأقرانه أوممن هم أكثر خبرة منه لذا, على المنشط أن يساعد أفراد المجموعة على تبادل الخبرات وذلك بإيجاد مناخ يشجع على الحوار.
من المفيد دائما أن يطلب من الناس الجلوس بشكل دائرة فذلك يسهل الحوار والاستمتاع ويشجع "لغة العيون" .
يهتم كل إنسان بالأمور التي ترتبط مباشرة بحياته ويتعلمها بسرعة.
على المنشط أن يوجد وضعا يستطيع فيه أفراد المجموعة المشاركة في التخطيط واختيار المواضيع و المشاركة بانتظام في تقويم النشطة التي يقومون بها.
إن لكل إنسان كرامته: يجب أن يعامل الإنسان دائما باحترام وأن لا يكون موضع اهانة أو سخرية.
يحتاج كل إنسان إلى بيئة آمنة لكي يتعلم بعيدا عن أي تهديد أو خوف أو هموم أخرى.
يتعلم كل إنسان بشكل أفضل من خلال التدرج في المعرفة.
 
 
"لن يهتم بنا أحد إن لم نهتم نحن بأنفسنا"
 
مبادئ التربية الشعبية:
 
لا يوجد أبدا تعليم محايد.
يجب اختيار مواضيع تهم الناس .
أسلوب طرح المشكلات بديلا عن أسلوب التلقين.
تفعيل عملية الحوار وخاصة الحوار الجماعي.
التأمل والعمل.
الوصول إلى مستوى الوعي والإدراك النقدي.
تعزيز الوعي لا فرض الرأي.
  
تطبيق مبادئ باولو فريرى:
 
* استطلاع أولى للمواضيع.
* تحليل أولى للمواضيع.
* إعداد مداخل المناقشة.
* تهيئة مجموعة التعلم.
* دور المنشط.
* اتجاه المناقشة: التأمل – العمل.
 
لنفكر كونيا ونعمل محليا
 
دورنا في العمل المجتمعي:
 
  • العمل مع الناس وليس نيابة عنهم.
  • التطور عملية تيقظ.
  • السماح بالتطور والنمو.
  • تعزيز التضامن بين الناس.
  • المساعدة على بناء المجموعات المحلية.
المنشط 
لا قيمة لعطائك إن لم يكن من ذاتك
 
          صفات المنشط:
 
 
 
·        أن يكون حشريا: أي بمعنى الفضولية العلمية.
·        أن يكون نقديا .
·        أن تكون لديه الروح التنظيمية.
·        أن يشجع المشاركة .
·        أن يكون مبدعا.
·        أن يكون بسيطا وواضح الرؤية.
·        أن يكون صادق مع نفسه .
·        أن يكون واقعيا وجريئا.
  • أن يكون ذا عزيمة و ثبات.
 
تولد السعادة من حب الغير
 
أسئلة للمنشط:
 
  • هل تؤمن بالحياة وبالناس؟
  • هل تطلب المساعدة عندما تحتاج إليها؟
  • هل تقدم المساعدة عندما يطلبها الآخرون منك؟
  • هل تؤمن فعلا بالمشاركة؟
  • هل تصغي إلى إحساسك الداخلي؟
  • هل تنظر إلى الصراع كوسيلة للتعلم؟
  • هل تتعلم من الآخرين؟
 
أهمية العمل مع المجموعات:
 
* تدعيم عملية التعلم النشط:  عبر تأمين الفرص لتعلم أفرادها بعضهم من بعض , وذلك من خلال المشاكل و المهام بشكل قانوني.
* الكشف عن الطاقات الدفينة: الطاقة الدفينة لدى الأفراد, حيث تبرز المساعدة و القيادة من بين أفراد المجموعة.
*تشكيلما يشبه المنبر: حيث يكون أفراد المجموعة جاهزين للاستماع وإبداء ردود الفعل والآراء.
* تقديم الدعم العاطفي : من خلال مساعدة المشاركين على تقديم أفكارهم وخبراتهم الخاصة وتخفيفالشعور بالعزلة.
* إدراك أن معظم الناس يعانون مخاوف أو هموم, والمشاركة في التغلب عليها.
* التشجيع على المشاركة المنفتحة: بحيث تشكل المجموعة نموذجا للعمل الوثيق مع الزملاء في مكان العمل ومع أهالي الفئة.
 
دور منشط المجموعة في مجموعات النقاش:
 
تكمن مهمة منشط المجموعة في تمكين أفراد المجوعة من التفكير والتعلم أكثر من كونها نقل المعلومات أو التلقين، وهذا يعنى:
*التخطيط للدورة ككل بالإضافة إلى التخطيط لكل جلسة على حدة.
*ربط كل جلسة والمادة المطروحة للنقاش بتجربة و احتياجات أفراد المجموعة.
*مراجعة وتقييم كل جلسة قبل التخطيط للجلسة التي تليها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها دلال قنن ، في 20 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:37 ص

عودة فتاة

عودة فتاة
بقلم :دلال قنن
فتاة ذاقت من حلاوة الأيام بقدر ما تتذوق مرارتها وقساوتها اليوم ،ومايخبيء الزمن القاسي لها ولأبنائها الأربعة التي طالما حلمت وتحلم بمستقبل لهم ، رغم إنها تتخوف من قسوة الأيام وحصارها وشهداء كل يوم خوفا من أن تفقد احدهما رغم أنها متيقنة انه سيحدث يوما ما إلا إنها تري ضوء بعيد بعيد قريب فجر ضوء رغم خوفها وحزنها الدائم إلا أنها مقبلة علي استكمال دراستها العليا في الإعلام لتخلق فجر وحياة جديدة لا محال ،مهما كان البعيد قريب والقريب بعيد الا انه آتي لا محال فحقا هي طموحة لا بعد حد رغم الصمت الرهيب والحزن المخيف والمستقبل البعيد وذلك لان الحب هو ملهما وعنوانها لتحيا من وتعيش من جديد فيه الرغبة الصادقة لامتلاك السعادة الأبدية ، أملها أن تحيا حياة كريمة مع عائلتها بعيدا عن القتل والحصار ومار داخلي وخارجي وعائلات مشردة ليس من الاحتلال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمعة أم بعيد الام

كتبها دلال قنن ، في 20 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:16 ص

دمعة أمدمعة أم بعيد الأم

بقلم / دلال قنن

رأيتها تبكي وما عادتها البكاء ،حزينة وليس من شيمها الحزن دائما أراها بجانب الطرقات مبتسمة للمارة توزع الأمل لمن لا أمل له ، شمعة مضيئة تحترق من نفسها وجسمها لتنير الطريق لمن لا يستحق الإنارة ، ولو صرحت لها بذلك تصرخ بأعلى صوتها من حرقة قلبها رافضة البوح والتكلم ،لكن عيونها تتكلم لتحرق من لدية ضمير هي التي في أحلك ظروفها تبتسم تواسي الجميع في الحزن والضعف والهم ،رأيتها بالأمس باكية…صافحتها ويديّ ترتجف خوفًا عليها…ربتُ على كتفيها" أن لا عليكِ أمي …هوني واصبري…تكلمي …تحدثي مابك ، لم تتحدث ولكنها تأوهت لتخفي الحقيقة التي عرفها جميع جاراتها فهي علمت، ربت ، كبرت ،وسهرت، وسهرت لتوفر الراحة والسعادة تركت وحيدة على جانب الطريق ،بعد ان حكمت عليها قسوة الابناء ان تكون وحيدة تركت فريسه الشارع لا بيت و لا مأوى، ابنها فلذة كبدها تركها تعاني مرارة الأيام وقسوة الدنيا تطلب رغيف الخبر من ذاك وهذا ، تنام عند الجيران بالأيام والليالي وابنها لايحكم هذا ماتقوله أحيانا لجاراتها ، يترك أمه لاتستطيع أن تأكل في بيتها بدون إذن، وما يوضع لها من فتات الطعام والأغرب من ذلك ان بناتها لايستقبولنها في البيت، أي حنان هذا حقا إن القلب يبكي,, تبكي اللبن الذي أرضعتهم إياه , تبكي التضحيات التي اهدتها لهم ,,
تبكي الدم الذي يسري بين اوردتهم .حزنت في يوم عيد الأم تريد قبلة حنان، صدر رقيق يجمعها ،ابن بار رحيم يرحمها ،وأنا انظر لعينيها أحسست بأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb